عن الكتاب
صدر الكتاب عام 2008م، ويعد بمثابة بحث حول إحراق مكتبة الإسكندرية الأولى والثانية، وتدمير معبد السرابيوم، محاولا تفنيد الاتهامات الباطلة التي وجهت للعرب المسلمين، بعد أن حاول الكثير من المؤرخين القدامى والمحدثين إبعاد الاتهام عن الفاعلين الحقيقيين، الذين محوا آثار هذه المكتبة لارتباطها بالديانة الوثنية في فترة شهدت تعصبًا دينيًا واضحًا، تسببت في ضياع الكثير من التراث الإنساني.
الكاتب
بابلو دي جيفانو (Pablo de Jevenois): مؤلف وباحث ومصور ودبلوماسي إسباني، شغل منصب المستشار الثقافي لإسبانيا في مصر (1987–1995م)، ثم قنصلًا عامًا في الإسكندرية (2005–2006م). تركّز أعماله على التاريخ المصري والثقافة العربية-الإسبانية. من مؤلفاته: رحلة إلى السودان، ومكتبة الإسكندرية.
لمن ينصح
- للمهتمين بالتاريخ والحضارة.
- للمهتمين بمعرفة حقيقة ما حدث لمكتبة الإسكندرية.
- للمهتمين بتاريخ مصر القديم.