
عن الكتاب
نشر هذا الكتاب عام (2010) بعدما أجرى الكاتب تركي الدخيل العديد من اللقاءات الصحفية مع يمنيّين وزار اليمن عدة زيارات، وكان قد استلهم اسم الكتاب من عبد العزيز الثعالبي وهو أول من وصف اليمن بـ(الجوهرة في يد فحام)، وهو وصف بليغ لحالة اليمن السعيد الذي يعدّ درة مكنونة ولكن غير مستغلّة؛ فيها أهم الموارد التي تساعد في ازدهار أي بلد، ولكن مع ذلك تعتبر من أفقر البلاد.
الكاتب
تركي الدخيل: إعلامي وصحفي سعودي، وُلد عام 1973م. حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1996م. يعد من أبرز الوجوه الإعلامية في العالم العربي، حيث أسس موقع إيلاف وأدار قناة العربية الإخبارية، وعُيّن لاحقًا سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة عام 2019م. حصل الدخيل على عدد من الجوائز، منها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من الحكومة الأردنية عام 2015م، وأُدرج ضمن أقوى 100 شخصية عربية مؤثرة بحسب تصنيف مجلة أريبيان بزنس عام 2012م. من أهم مؤلفاته: "كيف تنجح قبل أن تبدأ"، "الداء والدواء: إدمان الإنترنت"، "سؤال في العنف" و"كنت في أفغانستان"، "قال لي القصيبي"، و"الدنيا امرأة".
لمن ينصح