
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1997م، ويتتبع أصول نشوء العلمانية وأسباب تمسّك الغرب بها، وتأثيرها على المفكرين في العالم الإسلامي، كما ويذكر كل الحجج والبراهين التي تثبت أن العالم الإسلامي لا يحتاج للعلمانية كي ينهض ويزدهر، وأن طريقة الحكم الإسلامي الصحيحة كانت وما زالت تثبت أنها طريقة الحكم الأفضل للدول الإسلامية.
الكاتب
محمد عمارة: مفكر وكاتب إسلامي مصري، وُلد عام 1931، حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. برز بصفته أحد أبرز المجددين في الفكر الإسلامي المعاصر، ويُعرف بمسيرته الفكرية التي انتقل خلالها من التيار الماركسي إلى الدفاع عن القضايا الإسلامية، مع التركيز على التجديد والنهضة والتقريب بين التيارات. انضم لعضوية مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وله مساهمات كبيرة في تحقيق ودراسة التراث الإسلامي وإقامة حوار مع التيارات الفكرية الغربية والعلمانية. ألف وحقق أكثر من مئتي كتاب، وتنوعت مؤلفاته بين القضايا الفكرية، والسياسية، والاجتماعية من منظوره الإسلامي الوسطي. من أبرز أعماله: "حقائق وشبهات حول السماحة الإسلامية وحقوق الإنسان"، و"معركة المصطلحات بين الغرب والإسلام"، و"الغارة الجديدة على الإسلام"، و"تيارات الفكر الإسلامي"، و"الإسلام وفلسفة الحكم"، و"وهل الإسلام هو الحل؟"، و"العلمانية ونهضتنا الحديثة". توفي عام 2020.
لمن ينصح