
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1946م، ويهدف إلى بيان مدى تأثير الحضارة العربيّة والإسلاميّة في شتى مجالات الحضارة الأوروبيّة طوال العصور الوسطى والحديثة، سواءً في العلوم أو الفنون أو الأدب أو الفلسفة أو الدين، مستشهدًا بالمصادر والأمثلة والشهادات التي تؤكد دور العرب في نقل وإبداع وتطوير المعارف والمهارات التي استفاد منها الغرب، ثم يختم الكتاب بمقارنةٍ بين أثر العرب في أوروبا وأثر أوروبا في العرب، وذلك ليؤكّد على أن التفاعل الحضاري هو سمةٌ من سمات التاريخ والإنسانيّة.
الكاتب
عباس محمود العقاد: أديب ومفكر وشاعر مصري، ولد في أسوان عام 1889م. تلقى تعليماً ذاتياً موسوعياً حيث لم يحصل على شهادة جامعية، وأصبح من أبرز الأدباء والمفكرين في مصر والوطن العربي خلال القرن العشرين. انتخب عضواً في مجلس النواب المصري عام 1942، كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أثرى الحياة الأدبية والفكرية بأكثر من مئة كتاب في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والدين. منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1959 إلا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة. من أشهر أعماله سلسلة "العبقريات" التي تناولت بالنقد والتحليل شخصيات إسلامية بارزة كالنبي محمد والخلفاء الراشدين، إضافة إلى كتب فكرية ونقدية مثل "الله: كتاب في نشأة العقيدة الإلهية" و"ساعات بين الكتب" وغيرها. توفي في القاهرة عام 1964م.
لمن ينصح