
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب في عام 1962م، ويُعد من أهم المراجع الفقهية الإسلامية والقانونية التي ناقشت قضايا المرأة بأسلوب مقارن. جاء تأليفه في سياق العمل على مشروع قانون الأحوال الشخصية السوري، حيث يعقد الشيخ مصطفى السباعي مقارنات دقيقة بين ما منحته الشريعة الإسلامية للمرأة من حقوق في الزواج والطلاق والميراث والأهلية المالية، وبين ما تقرره القوانين الغربية (الفرنسية والرومانية تحديداً). يهدف الكتاب إلى دحض الشبهات التي تثار حول "ظلم الإسلام للمرأة"، موضحاً بالأدلة والنصوص القانونية أن الشريعة منحت المرأة مكانة وحقوقاً سبقت بها القوانين الوضعية بقرون، مع تقديم رؤية إصلاحية تجمع بين الأصالة الفقهية ومتطلبات العصر.
الكاتب
مصطفى السباعي: مفكر إسلامي وداعية وسياسي سوري بارز، ولد عام 1915م في مدينة حمص. نشأ في أسرة علمية، وحصل على درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي من الجامع الأزهر في مصر عام 1949م. يُعد المؤسس لأول كلية للشريعة في جامعة دمشق وأول عميد لها، كما كان له دور سياسي كبير حيث انتخب نائباً في البرلمان السوري. عُرف بوسطيته ودعوته لشمولية الإسلام، ومقارعتة للاستعمار الفرنسي، ومناظراته الفكرية القوية. يعتبر من أبرز وجوه الحركة الإسلامية المعاصرة في بلاد الشام. حاز على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام 1955م تقديراً لإنجازاته الفكرية والأكاديمية. من مؤلفاته البارزة: "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي"، و"اشتراكية الإسلام"، و"هكذا علمتني الحياة"، و"المرأة بين الفقه والقانون". توفي في دمشق سنة 1964م.
لمن ينصح
لطلاب الشريعة والقانون والباحثين في مجال الفقه المقارن وقوانين الأحوال الشخصية.
للمهتمين بقضايا المرأة وحقوقها في الإسلام، والرد على الشبهات المثارة حولها.
للمثقفين الراغبين في فهم الفلسفة التشريعية الإسلامية في تنظيم الأسرة والمجتمع.
لكل من يبحث عن طرح عقلاني متزن يجمع بين الغيرة الدينية والمنهجية القانونية الأكاديمية.